من أنا

صورتي
يامن سألتِ الناس عني إنني = رجلٌ جنون العشق في صفحاتي

الخميس، 27 أكتوبر 2011

دعينا يا مآسينا


دعينا يا مآسينا
فإن البعدَ أتعبنا .. ونارُ الشوقِ تصلينا
فلم تبقِ لنا شيئاً
سوى ذكرى تعانقنا .. ودمعٌ من مآقينا
وآهاتٌ نرددها
إذا ضاقت بأضلعنا .. وملَّت من تجافينا

 
دعينا يا مآسينا
فبحر الحبِّ أغرقنا .. فأنسانا شواطينا
ولا ندري
كأن المدَّ يأخذنا .. إلى المجهول يلقينا
ولا ندري
فلا أفقٍ يساعدنا .. بضوءٍ من موانينا
كأنَّا قشةٌ علقت
بأمواجٍ هي القدرُ .. وحظٌّ كلهُ ضجرُ
نسميهِ مراسينا


دعينا يا مآسينا
ففي آفاقنا أملُ .. وحلمٌ سوف يكتملُ
بنا يحيَ ويُحيينا
ويسرجُ في ليالينا .. خيولاً سوف ترتحلُ
بحزنٍ كانَ يطوينا
ليبقَ حبنا أبداً .. كنجمٍ ليس يأتفلُ
إذا كُسِرتْ أمانينا
دعينا يا مآسينا


التصميم للمبدعة : البارونة

انتهينا


إنتهينا
صفحة الذكرى حزينه .. كل ما فيها أسى
قلب يشكي من حنينه .. وقلب في لحظة قسى
البداية ياحلاها
حب واشواق واماني
وانتهينا من أساها
إني من جرحك أعاني


خنتني يوم إني وافي .. كان جرحك حيل كافي
كن حبي في عيونك .. تجربة وعدت عوافي
كنت أحبك حب أعمى
ما أصدق فيك غيري
كنت أشرب حب واظمى
من عيونك يا عشيري


كيف صرت اليوم تجرح .. كن مالي فيك مطرح
لأني اعطيتك حياتي .. تمسك السكين ,, تذبح
للأسف ما عاد باقي
في صفحة الذكرى الحزينه
غير دمعي واحتراقي
ولحظة الغدر اللعينه
إنتهينا


التصميم للمبدعة : شيخة الغانم

غصة حزينه


ضاق صدري كن صبري
مالقى لليل آخر
فاقد الحيلة ياقلبي
بس يا حليلك تكابر
غير كل الناس وقتك
ساعتك غصة حزينه
والعقارب حظ عاثر


يا ثواني الجرح .. صوتك لي هَمَس
يا ليالي السهد .. كم حلم انتكس
ودي أصرخ
وأكسر الصمت العنيد
بس .. ما فيني نَفَس
لامتى والليل عابس
لامتى والقلب يائس
لامتى وآنا على هالظلم صابر
ساعتي غصة حزينة
والعقارب حظ عاثر


وش بقى يا لحظة البعد
الحزينة
غير روحٍ فيك ماتت
ودمع ضاقت فيه
عينه
ما بقى بي شئ يسوى
تاخذينه
غير جرح عانق أنفاس الدفاتر
ماله آخر
ساعته غصة حزينة
والعقارب حظ عاثر


التصميم للمبدعة : الغمام ( الكوثرية )

طال انتظاري


طال انتظاري

لميلادِ حبٍّ أبى أن يكون
للحظةِ وجدٍ
تزيحُ الأسى عن ستار العيون
لكلمة عشق تزلزل روحي
تطبُّ جروحي
وتُذهِبُ عقلي بحلوِ الجنون
وتغزلُ ثوباً جميلاً لحلمي
له ألفُ لون


طال انتظاري
لهسهسة العشق في مبسمي
لآهة شوقٍ
تفارق صدري
كنسمةِ فجرٍ
تبعثرُ شعري
كسربِ طيورٍ
تغمس منقارها في فمي
لتمنح قلبي رحيق الحياة
وتنهي بكائي
على مأتمي


طال انتظاري
حتى مللت سياط السكوت
ومازلت شبحاً يزور خيالي
أبى أن يموت
أأبقى رهينة حلمي الغبي
أسامر قلباً
طواه الأسى
وعشعشَ في سطحهِ
العنكبوت
؟



التصميم للمبدعة : شيخة الغانم

مللتُ الكتابة

مللت الكتابة
 كرهت هوان حروفي وشعري
سئمتُ الرتابة
 لماذا يراقُ على السطرِ حبري ..؟
لذائقةٍ يُهان الشعرَ
فيها ..؟ !
لأقلامٍ يصُبُّ الضاد لعناتٌ
عليها ..؟!
أيا لغةٌ تَنَكرها بنوها
وأسقوها مرارات الكآبة
مللتُ الكتابة


رأيتُ العجب
نصوصٌ تُبَجَّلُ وتُطلى ذهب
وكتَّاب كالسوسِ
جعلوا لغتنا حطامَ خشب
فالنحو يبكي .. والصرف يشكي
ولغةٌ تكالبَ كلٌّ عليها
فذاك يبدلُ نصباً بجزمٍ
وهذا يمارسُ فيها عذابه
مللتُ الكتابة


تُداسُ البلاغةَ .. والضادُ يصرخُ
ألا ليتَ شعري .. فمن ليسَ يدري
مُصِرٌّ على هتكهِ و اغتصابه
كأني أدندنُ للصُمِّ جرحي
أصَمٌّ ويُشجِيهِ عزفُ
الربابة.. ؟!
مللتُ الكتابة


لعمريَ أن البلاغة
ثكلى
وبين يدينا كتابٌ عظيمٌ
من اللهِ
يُتلى
كأنَّا أعاجم
كأنَّ الذي فوقَ أكتافنا
خواءُ الجماجم
وتاريخُ يُبلى
لأنَّا نَغُضُّ الطرف قسراً
على ما أصابه
مللتُ الكتابة


 

السبت، 22 أكتوبر 2011

عذراً حبيبي



تمر الليالِ
على باب قلبي الحزين الكسير
محملةٌ بأثقالِ حبي
ملغمةٌ بالوداع الأخير
تطرق بابي
كنبضات قلبٍ
تجرَّع كأسَ الفراقِ المرير
تنادي
كأن صداها شهيقي
أرد
كأن صدايَ الزفير
وأفتح بابي
فتلقي اللياليَ أثقالها
شرودٌ
وبعض من الذكرياتِ
وطيفٌ على حدَّ جفني يسير
قُتِلتُ وربي
رهنتُ حياتيَ دفعتُ الكثير
فلم أجنِ غيرَ
نديمٍ أصمٍ
وقلبٍ ضرير
عذراً حبيبي فلم يبقَ منك
سوى الذكريات
ودمعٌ يسيلُ وجرحٌ غزير






التصميم للمبدعة : رحيل

لماذا أحبك ؟؟



يا من سكنت حنايا
الفواد
وما زلتُ أسكنُ
في مقلتيك ..؟
قل لي بربك
لماذا أحبك ..؟
لماذا تسير دروبي
إليك ..؟
لماذا يفرفر قلبي الرقيق
كطيرٍ صغيرٍ
على راحتيك ..؟
لأني أحبك ..
لأني في قلبك ..
عشقت الحياة لأني
لديك ..
فأنت نديمي إذا جنَّ ليلي
وإن جنَّ ليلي
أجنُّ عليك


تصميم المبدعة : شيخة الغانم