من أنا

صورتي
يامن سألتِ الناس عني إنني = رجلٌ جنون العشق في صفحاتي

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

حروفٌ من مداد الضوء



حروفٌ من مداد الضوء
أنا من كنت أكتبها
وأهديها 
يراعاتٌ تداعب كفك
الخجلى
فراشاتٌ 
جذبها العبق في خديك
لتهدي لونها
المكسو بلون العشق
أوجانٌ
عليها كتبت قبلاتي
حروفاً من مداد الضوء


حروفٌ من مدادِ الضوءِ
أكتبها
فيها بعضُ آهاتي
فلا تقوى سطور الكون
أن تحوي
صدى الأهاتَ في صدري
وذاك الشوقُ في ذاتي
فحبكِ لست أُدرِكهُ
فإنَّ مداهُ لا يفنى
وإن تفنى عباراتي
فعذراً إن عصى حرفي
وخان الوصف شيطاني
فكل الوصفِ لا يكفي
لحبٍّ في حقيقتهِ
أجملُ من خيالاتي
تجلَّى بين أوراقي
تخلِّدهُ
حروفٌ من مداد الضوء


حروفٌ من مدادِ الضوءِ
أسألها
عن سرٍّ كسى عينيكِ
فتخبرني
بأن السحر في جفنيكِ
وأنَّ على مشارفِها
تعاويذٌ
بها تهفو القلوبُ إليكِ
فلا تُبْقِ لناظرِها
سوى الجسدُ
فإنَّ الروحَ في كفيكِ
ولا تكفيكِ
آهاتٌ نرددها
وكلماتٌ نسطرها
حروفاً من مدادِ الضوء


حروفٌ من مدادِ الضوءِ
من شفتيك أسمعها
في عينيكِ أقرأُها
فأكتبها
وأهديها 
يراعاتٌ تداعب كفك
الخجلى
فراشاتٌ 
جذبها العبق في خديك
لتهدي لونها
المكسو بلون العشق
أوجانٌ
عليها كتبت قبلاتي
حروفاً من مداد الضوء


الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

لا إجابة


الليلُ 
مأوى العاشقينَ
وصمتهُ سحرٌ يترجمهُ الشعورُ
كتابة
وأنا كباقي العاشقينَ يُثيرني
ليلي وللعشقِ
مهابة
فإذا ما البعدُ أضناني وأتعبني حنيني
وإذا ما حار قلبي بين شكِّي ويقيني
جئتُ أشكو الليل
قلبي ومصابة
علني أحظى من الليلِ
إجابة
يا ليلُ
ما أبقيت للقلبِ الذي
ألِف الرتابة
سوى ذكرياتٍ موجعاتٍ
ترتدي ثوبَ
الكآبة
وتأوهٍ أدمى الفؤاد مسارهُ
بين الضلوعِ وملَّتِ الروحُ
اْصطحابة
فإلى متى يا ليلُ أجترُّ الجراحَ
واحتسي الأحزان راحَ
على حبيبٍ أوهنَ  الروحَ
غيابه
لا إجابة
يا ليلُ 
كم أبكيتُ نجماً
ومنحتُ سكونكَ الخانقَ أنفاس
الصبابة
وكتبتُ الشعر آهاتٍ أبعثِرها
على مَتنِ سحابة
ورسمتُ على جدارِ البدرِ
أوهامي
وأحلام الغلابة
وانتظرتُ أكابدُ الشوقَ
وللشوقِ عذابه
علّها الأيامُ تنصفني
وللحظِّ استجابة
لا إجابة
يا ليلُ
أزف الفجر
عاذِلُنَا وقد بَلَغَ
نصابه
فلكَ النورُ حجابٌ مثلما أنت
حجابه
فوداعاً حتى تغفو الشمسَ
في الأفقِ البعيدِ
و تغفو أسئلةٌ أهدهدها
على أملِ
الإجابة

الاثنين، 31 أكتوبر، 2011

افترقنا


افترقنا .. وكل واحد في طريق
افترقنا .. واندمل جرحٍ عميق
جرح في قلبي خطير .. ما هقيته يندمل
ما هقيت حبي الكبير .. ينتهي بليا أمل
لكن الواقع يقول .. حبنا ماله فصول
عام عيا يكتمل ..
للأسف فينا انصدمنا .. وبمشاعرنا احترقنا
افترقنا
كانت اللحظة سعيدة .. انتهت حزن وأسى
والأحاسيس العنيدة .. أجبرت قلبك قسى
وآنا في قسوة عنادك .. بين قربك وابتعادك
كنت عاشق ما نسى
وفجأة في لحظة حزينة .. فارق الخاطر حنينه
اختفت نبضات قلبي
اختفى طيفك في دربي
صرت أدور عنك وينك..؟
ما لقيتك .. ما لقيتك
للأسف وانتي بقربي ..!!
أكتشفت الحين قربك .. ماله في الإحساس معنى
اكتشفت إنا في هوانا .. يا هوى عمري انصدمنا
وبمشاعرنا احترقنا
افترقنا
تاهت الخطوة .. وضاع الإختيار
دنيا ما تسوى .. ولا فيها مسار
غير كذبة .. اسمها صدق ووفا
دنيا لعبة .. وكلنا منها اكتفا
بلا عتاب ولا ملام .. انتهى كل الكلام
لا بيدي ولا بيدك .. أجبرك توفين وعدك
في زمن ماله وفا ..
في ثوانيه احترقنا ..
افترقنا

الخميس، 27 أكتوبر، 2011

دعينا يا مآسينا


دعينا يا مآسينا
فإن البعدَ أتعبنا .. ونارُ الشوقِ تصلينا
فلم تبقِ لنا شيئاً
سوى ذكرى تعانقنا .. ودمعٌ من مآقينا
وآهاتٌ نرددها
إذا ضاقت بأضلعنا .. وملَّت من تجافينا

 
دعينا يا مآسينا
فبحر الحبِّ أغرقنا .. فأنسانا شواطينا
ولا ندري
كأن المدَّ يأخذنا .. إلى المجهول يلقينا
ولا ندري
فلا أفقٍ يساعدنا .. بضوءٍ من موانينا
كأنَّا قشةٌ علقت
بأمواجٍ هي القدرُ .. وحظٌّ كلهُ ضجرُ
نسميهِ مراسينا


دعينا يا مآسينا
ففي آفاقنا أملُ .. وحلمٌ سوف يكتملُ
بنا يحيَ ويُحيينا
ويسرجُ في ليالينا .. خيولاً سوف ترتحلُ
بحزنٍ كانَ يطوينا
ليبقَ حبنا أبداً .. كنجمٍ ليس يأتفلُ
إذا كُسِرتْ أمانينا
دعينا يا مآسينا


التصميم للمبدعة : البارونة

انتهينا


إنتهينا
صفحة الذكرى حزينه .. كل ما فيها أسى
قلب يشكي من حنينه .. وقلب في لحظة قسى
البداية ياحلاها
حب واشواق واماني
وانتهينا من أساها
إني من جرحك أعاني


خنتني يوم إني وافي .. كان جرحك حيل كافي
كن حبي في عيونك .. تجربة وعدت عوافي
كنت أحبك حب أعمى
ما أصدق فيك غيري
كنت أشرب حب واظمى
من عيونك يا عشيري


كيف صرت اليوم تجرح .. كن مالي فيك مطرح
لأني اعطيتك حياتي .. تمسك السكين ,, تذبح
للأسف ما عاد باقي
في صفحة الذكرى الحزينه
غير دمعي واحتراقي
ولحظة الغدر اللعينه
إنتهينا


التصميم للمبدعة : شيخة الغانم

غصة حزينه


ضاق صدري كن صبري
مالقى لليل آخر
فاقد الحيلة ياقلبي
بس يا حليلك تكابر
غير كل الناس وقتك
ساعتك غصة حزينه
والعقارب حظ عاثر


يا ثواني الجرح .. صوتك لي هَمَس
يا ليالي السهد .. كم حلم انتكس
ودي أصرخ
وأكسر الصمت العنيد
بس .. ما فيني نَفَس
لامتى والليل عابس
لامتى والقلب يائس
لامتى وآنا على هالظلم صابر
ساعتي غصة حزينة
والعقارب حظ عاثر


وش بقى يا لحظة البعد
الحزينة
غير روحٍ فيك ماتت
ودمع ضاقت فيه
عينه
ما بقى بي شئ يسوى
تاخذينه
غير جرح عانق أنفاس الدفاتر
ماله آخر
ساعته غصة حزينة
والعقارب حظ عاثر


التصميم للمبدعة : الغمام ( الكوثرية )

طال انتظاري


طال انتظاري

لميلادِ حبٍّ أبى أن يكون
للحظةِ وجدٍ
تزيحُ الأسى عن ستار العيون
لكلمة عشق تزلزل روحي
تطبُّ جروحي
وتُذهِبُ عقلي بحلوِ الجنون
وتغزلُ ثوباً جميلاً لحلمي
له ألفُ لون


طال انتظاري
لهسهسة العشق في مبسمي
لآهة شوقٍ
تفارق صدري
كنسمةِ فجرٍ
تبعثرُ شعري
كسربِ طيورٍ
تغمس منقارها في فمي
لتمنح قلبي رحيق الحياة
وتنهي بكائي
على مأتمي


طال انتظاري
حتى مللت سياط السكوت
ومازلت شبحاً يزور خيالي
أبى أن يموت
أأبقى رهينة حلمي الغبي
أسامر قلباً
طواه الأسى
وعشعشَ في سطحهِ
العنكبوت
؟



التصميم للمبدعة : شيخة الغانم

مللتُ الكتابة

مللت الكتابة
 كرهت هوان حروفي وشعري
سئمتُ الرتابة
 لماذا يراقُ على السطرِ حبري ..؟
لذائقةٍ يُهان الشعرَ
فيها ..؟ !
لأقلامٍ يصُبُّ الضاد لعناتٌ
عليها ..؟!
أيا لغةٌ تَنَكرها بنوها
وأسقوها مرارات الكآبة
مللتُ الكتابة


رأيتُ العجب
نصوصٌ تُبَجَّلُ وتُطلى ذهب
وكتَّاب كالسوسِ
جعلوا لغتنا حطامَ خشب
فالنحو يبكي .. والصرف يشكي
ولغةٌ تكالبَ كلٌّ عليها
فذاك يبدلُ نصباً بجزمٍ
وهذا يمارسُ فيها عذابه
مللتُ الكتابة


تُداسُ البلاغةَ .. والضادُ يصرخُ
ألا ليتَ شعري .. فمن ليسَ يدري
مُصِرٌّ على هتكهِ و اغتصابه
كأني أدندنُ للصُمِّ جرحي
أصَمٌّ ويُشجِيهِ عزفُ
الربابة.. ؟!
مللتُ الكتابة


لعمريَ أن البلاغة
ثكلى
وبين يدينا كتابٌ عظيمٌ
من اللهِ
يُتلى
كأنَّا أعاجم
كأنَّ الذي فوقَ أكتافنا
خواءُ الجماجم
وتاريخُ يُبلى
لأنَّا نَغُضُّ الطرف قسراً
على ما أصابه
مللتُ الكتابة