من أنا

صورتي
يامن سألتِ الناس عني إنني = رجلٌ جنون العشق في صفحاتي

الأربعاء، 31 أغسطس، 2011

تلك العينانِ

عيناكِ عالم وجداني
وبحار العشق وشطئاني
ومداد الشعر وشيطاني
صخبي وهدوئي وجُناني
فرحي أوجاعي أحزاني
إحساسي وذرّات كياني
تحكمُها تلكَ العينانِ
:
عيناكِ دستور حياتي
قانونٌ يرسمُ خطواتي
يتـَّزن الكون بضحكتها
وتولد إن دَمَعَت مأساتي
فأنا لا أشعر بوجودي
بالحبِّ بذاتي بآهاتي
إلا في تلك العينانِ
:
عيناكِ بكل معالمها
أصعبُ أُحجيةٍ عالمها
كم قلبٌ قبلي أعيتهُ
وأنا من فك طلاسمها
فلتقرأي ياكلَّ الدنيا
كلمات جئتُ أترجمها
عن عشقي لتلك العينانِ

الأحد، 21 أغسطس، 2011

مجنون



نبشتُ في قصصِ العشاق

وقلبتُ دواوين الشعر..
بحثاً عن مجنونٍ مثلي
يستجدِ نظرةَ إشفاقٍ
من عينٍ يسكنها السحر..
مجنونٌ :
يُبصركِ كل نساءِ الأرض
يؤمن أنك ميلاده
ومعاده
في يوم العرض ..
ويقدسكِ
ويرى أن هواهُ إليكِ
أعظم من أعظمِ فرض ..
مجنونٌ :
إن غبتِ عنه يظل جريح
ويقفُ الدهر
وتموت الريح
وتكفُ الأرض عن الدوران
وتنفلقُ الشمس
والقمر يطيح..
ويشيبُ الطفل
وجميعُ الأمواتِ تصيح ..
مجنونٌ :
خُلِقَ ليهواك
كُلفَ أن يحيا دنياك
وعُشمَ أنك آخرته
إن مات وقد حاز رضاك



السبت، 20 أغسطس، 2011

أميرة الضباب


أميرة الضباب
بقلم على الحسيني



هناك في مدينة الضباب ، في مدينه توتنهام الانكليزية حيث الضباب يغطي المكان ، والشوارع مزدحمة، هناك تسكن في إحدى ضواحي المدينة أميرة الضباب ، تخرج من سكناها لتذهب إلى عملها لتداوي العليل وتشفي المريض ،
لم يكن بدايتي معها مميزه ، لكنها أسرتني بطفولتها وتصرفاتها التي تدل على براءتها ، التقيت بها هناك كنت اشعر بفرح ينتابني وأنا معها ، فأنا رجل أشيب قد أعياه الزمان ، وهي فتاه في ربيع عمرها ، كانت تلقبني بأحب الألقاب إلى نفسي، لا اخفي عنكم كنت أجد معها ما لم أجده مع غيرها ، الصدق، الوفاء، البراءة، في إحدى الليالي وإنا أتسامر معها ، لم استطع أن أسيطر على مشاعري نحوها ، فقد تفجرت كالبركان الشديد ،وكالسيول الجرارة من شدتها، معلنتاً عن ولادة حب جميل لهذه البراءة الطفولية التي كانت تحملها ، سألت نفسي هل لي الحق في ذلك في سلب تلك البراءة الجميلة من ملاكي ....؟


أجابتني مندهشة أحقا يا سيدي أنت كما تقول، كنت خجلاً من نفسي كيف افعل ذلك ومن أعطاني الحق لهذا التصرف المشين مع من وهبتني روحها وقلبها بكل براءة ،
فاجأتني أنها تحمل لي نفس ما احمل لها من صدق المشاعر ، لكنها كانت تكتنز مشاعرها في قلبها خوفاً أن أصدها ،
لم تسعني الأرض حينها، حين عرفت أنها تحبني كما أحبها ،
أحسست حينها أن هناك شيء جميل سكن في قلبي سرعان ما تربع فيه انه حبي لها ।


لا أزال اشعر إلى ألان بجمال ذلك اللقاء الذي كان بيننا ، وذلك الحديث الذي دار بيننا ولا زلت واضعاً يدي على صدري مخافة أن يتوقف قلبي من شدة السعادة التي حصلت لي ، إن الله لم يمنحني نعمة الجمال أو نعمة المال أو النفوذ تلك النعم التي تحبها الفتيات من الرجال فأن أنتِ أحببتني لنفسي،رجلٌ مجرد من مزايا الأغنياء فأن رضيتي مني هذا ،فهاأنذا أقف بين يديك كي أهب لكِ قلبي وحبي الصادق لنكون أجمل حبيبين إلى الأبد.
وقفت أمامي وهي مندهشة من كلامي ، وأنا انظر إليها نظر المستعطف الخائف الذي يخشى الفراق ، فقالت قد علمت إن الله لم يمنحك الجمال والمال كسائر الأغنياء ، إلّا انه منحك قلباً يخفق بالحب ، ليس كسائر القلوب ، فكيف اكسر قلباً مخلصاً أتاني يرجوا الوصال।


أحسست بكلماتها أخذت من نفسي مأخذا ،فقرعت رأسي قليلاً ورفعته إليها ، وإذا بدمعة رقيقة تتأرجح في محجري، قالت لي لا تبكي يا أميري فلا توجد قوى في الأرض تستطيع أن تفرق بيننا.


ستبقى للذكرى هنا ما بقيت ( سيد الكلمات )



إنني أبكِ

إنني أبكِ 
فدعني يا حبيبي للبكاء 
لا تواسيني فجرحي 
فاق كلمات الرثاء 
ابتعد عني 
فإني الأن بين مواجعي 
أحيا لحظات صفاء 
إنني أبكِ 
فدعني يا حبيبي للبكاء


 
هل تعاتبني!!؟ 
ومن منا يحق له العتاب 
عاشقٌ قد مات حباً 
في جنونِ العشقِ ذاب 
أم حبيبٌ زائفُ الإحساسِ 
تثنيه المتاعبُ والصعاب 
هل تعاتبني 
وعشقي صادقُ الإحساسِ عفُّ 
هل تعاتبني 
وقلبك غادرَ الصدرَ 
ليستجدِ الأكفُّ 
لا تعاتبني حبيبي 
ماتت الأمالُ فيك 
وعانقَ اليأسُ الرجاء 
إنني أبكِ 
فدعني يا حبيبي للبكاء






أنت لم تحفظ عهدي 
ولم تصن 
بالصدق والإخلاص ودي 
لم تراع مشاعري 
ولهيب وجدي 
بل شرعت تمزق 
الآمال والأحلام 
في قربي وبعدي 
أيها المغرورُ 
لم تبق بقلبي 
لك شيئاً من ولاء 
إنني أبكِ 
فدعني يا حبيبي للبكاء





إنني أبك على ذاتي 
على آهات عمري 
أمنياتي 
إنني أبكِ 
ضياع الحب في اللا حب 
في عصر القلوب 
الزائفات 
كيف لا أبكي وقد خيرتني 
بين موت الحب 
في قلبي 
وبين الإنحناء 
كيف لا أبك 
وقد أجبرتني 
أغتال شوقي 
أنزع العشق من الوجدانِ 
من كل عروقي 
وأن أموت بلا رثاء 
إنني أبكِ 
فدعني يا حبيبي للبكاء 



أيمكن ....


أيمكن للحرف أن لا يفيق 
لوهج الحروف 
لمعنى له في الحنايا 
بريق 
كومضة ضوء 
تدل المضل لهدي 
الطريق 
فألقاك ظلاً ونبعاً شهياً 
وشكوى الزفير ومأوى 
الشهيق 
وبرداً يداعبني كلما 
شكوت حنين الهوى 
والحريق 
لتبقين في القلب طفلي 
الشقي 
العنيد 
اللطيف 
الصفيق 
الرقيق

قصص وقصائد وصور





كوخٌ وضيع ..
وجثةُ أمٍ ..
وطفلٌ رضيع
( ولاشيء آخر )
هلاكٌ فظيع
طفلةٌ
تركضُ خلفَ فراشة ..
وفي يدها ( مصيدة )..
تركض وعيناها نحو الفراشة ..
تسقطُ في البئر ( المصيدة ) ..
وتنجو الفراشة ...!!!!

هاجمتُها..
لم أكن أعلمُ أنني
( لهفةً )
لاجمتها

يا نهر الحب المتجدد
إسقني من مائِك قطره ..
فأنا ظمئآنٌ لحنانك ..
قد جف من اللهفةِ صدره..
إسقيني يا أعذب ماء ..
تكفيني قطرةُ إغراء ..
ففؤادي قد سلم أمره ..

دمعتي سقطت ..
وهيَ
أغلى ما لدي..
سقطت ..
وسقطَ معها
كل شئ




رحلة دمعة


وقفت 

تستكشف ذاك الحد .. 

أهناك أحد ..؟ 

لا شئ سوى اللون 

الأسود .. 

وسكونٌ لا يعترف 

بحد .. 

وببطءٍ أخذت تمشي 

فوق جدار الخد .. 

وهناك .. 

هناكَ على شفتي 

(
وقفت تستجدي ) 

لمسةَ يد .. 

أهناك أحد .. 

لا شئ سوى حزنٌ 

أسود .. 

من جفني إلى شفتي 

ممتد .. 

قد شق طريقاً 

فوق الخد 

فاتنة العشق المجنون


سيدتي 
فاتنة العشق المجنون 
سيدة الليل المتوسد 
آهات قلوبٍ وعيون 
جأت تسألني عن ذاتي 
تستجدي بعض حكاياتي 
تستكشف عشقي المدفون 
فاتنة العشق المجنون 
تسألني 
وأنا لا أدري 
عن عشق العشاق لشعري 
عن سروجودي 
في الدنيا 
في الحب 
وفي هذا الكون 
تسألني 
عن 
ماذا أكون..؟



أنا آهة قلب مجروح 
أنا روحٌ تبحث عن روح 
أنا طلقةُ عشق تتسلل 
كي تمحي جروحاً وجروح


فاتنة العشق المجنون 
تسألني عن سر وجودي 
في الدنيا 
آهٍ دنياي 
دنياي سطورٌ يابسةٌ 
تلحفها آهات فراق 
دنياي حروفٌ يانعةٌ 
ترويها قصصُ العشاق


 
دنياي قصائدُ أشعارٍ 
تلتحف بقايا أوراق 
تحرقها في ليل البعدِ 
شظايا نار الأشواق



فاتنة العشق المجنون 
تسألني 
عن سر وجودي 
في الحب ..؟ 
وانا بالحب 
أتنفسُ 
أشربُ 
أقتات 
أنا لي في الحب معاش 
وانا لي في الحب سبات 
أملي 
أن أحيا الحب 
أن نحيا الحب 
أن يحيا الحب 
أن لا يبقى في هذا الكون القاتم 
قلبٌ يتعذب من قلب



فاتنة العشق المجنون 
تسألني عن سر وجودي 
في الكون 
وانا 
و الحب 
يا سيدتي 
لولاهُ الكونَ 
ماذا نكون ..؟!!


 
فاتنة العشق المجنون 
سيدتي 
لا أملك للحلمِ فضاء 
لكني أحملُ أحلامي 
ما بين رجاءٍ ودعاء 
أحلم أن لا أتألم 
حزنا إن مات لقاء 
أن لا يصبح حبي 
ميتم 
يبكيهِ رجالٌ ونساء 
أحلمُ أن يدفن نعشي 
داخل خلجات قلب 
وأن يبقى سراً في ذاتي 
ويبقى لغز حكاياتي 
يتوسد قلبا وعيون 
أن أبقَ كالقمر الدامي 
للعشق رسولاً ودليل 
وللدمع البائس منديل 
إن فاضت بالدمع 
عيون