من أنا

صورتي
يامن سألتِ الناس عني إنني = رجلٌ جنون العشق في صفحاتي

السبت، 20 أغسطس، 2011

عفواً سيدتي




عفواً سيدتي .. إن كنت تماديتُ قليلاً
فأنا لا أملك أعصابي .. إن لاحت امرأة مثلك
يزعجني كبتي لإعجابي .. يتعبني الترحال لوصلك
فيخون حنيني أفكاري
ويطول بخطواتي مساري
ويجن جنوني ... إن لا أجد اليكِ سبيلا
عفواً سيدتي .. إن كنت تماديتُ قليلاً


عيناكِ تدمرني .. شفتاكِ تخدرني

وأنا لن أبق لجمالك مكتوفاً حتى يقتلني
سأحرر سطوة هيجاني .. وأحالف ضدك شيطاني
وأقيمُ الدنيا وأقعدُها حتى تحتلك أحضاني
إما أن أهُزم عينيكِ .. وأنال غنائم شفتيك
أو ألبس قهراً أكفاني
وأكون لعينيكِ قتيلاً
عفواً سيدتي .. إن كنت تماديت قليلاً



قبلتكِ .. لا أنكر ذالك
فأنا إن لم أفعلُ .. هالك
إن كان رضاك على قتلي

فأنا مشتاقٌ لقتالك
إن كنت تماديت فلي عذري .. فجمالك قد انهك صبري
وجننتً لأني من سحركِ .. لا أملك شيئاً من أمري
لوعيبٌ أني قبلتك .. فأنا مسرورٌ بعيوبي ِ
يا من أغضبها أسلوبي
ماصار قد صار وكان .. يا أنتِ إني إنسان
تضعفني قوة رغباتي .. يرعبني شبح الحرمان
يا من أدهشها أسلوبي
إني أعتذر عن طيشي .. فجمالك قد بعثر جيشي
 وجعلني لعينيكِ قتيلاً
عفواً سيدتي .. إن كنت تماديت قليلاً


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق