من أنا

صورتي
يامن سألتِ الناس عني إنني = رجلٌ جنون العشق في صفحاتي

السبت، 20 أغسطس، 2011

قناديل الشمع



مهلاً سيدتي :
لا تُجدِ في ليلي قناديلُ الشمع
فالظلمةُ أحلكُ من عينيكِ
وأقوى من عصيانِ الدمع
لايكسرُ ليلي غيرَ رؤاكِ
فمتى يُغتالُ ظلامي 
ويلتئِمُ الجمع..؟


سيدتي :
إني يائس .. إني بائس
ففي قلبي لرؤاكِ حنين
وعذابٌ ما مر بتاريخِ حزين
إني أرجوك
يامن علمتي فؤادي العزفَ على وترِ أنين
رفقا بي
فأنا مسكين .. مسكين .. مسكين
ما أقوى قلبي سيدتي
أعتادَ مرورَ السكين
ماأعظم ألمي سيدتي
أن أبصركِ
أن أسمعكِ
أن أشعركِ كدفءَ الشمع
ويحي :
هل أظمأُ وأمامي النبع..؟
 
هل أقنعُ منكِ بالرؤيا.. بالإحساسِ  
بآهاتٍ تخترق السمع..؟



سيدتي :
قد جف الحبر
واحترقت كل الأوراق
وأنا لم أكشفُ عن ألمي
الكامنَ في عمقِ الأعماق
فأنا أعلمُ أن عذابي
أقوى من صرخةِ مشتاق


سيدتي :
إني مكسور
لاأقوى على هدمِ السور
ماأبشعَ عجزي
ماأفظعَ أن يتحول حبك ناراً
تجعلُ من قلبي تنور...!!
وأن تُصبحَ دنيا أحلامي
ليلاً يفتقدُ لومضةِ نور
ياأصدقَ من كلِ الكلمات
وأعظمَ من بحرِ مدادي
أعلم أن الحظ يعاندني
في نيلِ مرادي..
ليطولَ الليل
بظلامٍ أحلكُ من عينيك
ويحطمُ بالشوقِ فؤادي
وأنا أنتظر أناملكِ
لتقيد الشمع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق