من أنا

صورتي
يامن سألتِ الناس عني إنني = رجلٌ جنون العشق في صفحاتي

السبت، 20 أغسطس 2011

توقفت عجباً




توقفت عجباً لهذا 

الكلام 

لقلم ٍ يترجمُ 

ألمَ الحنين 

وبحةَ صوت الهوى 

والغرام 

فيأخذنا في متاهات 

السطور 

لذاك 

الشعور 

بأن هناكَ القلوبُ 

تـُضام 

فعذراً لحرف ٍ حزين ٍ 

يمور 

سيأتي السرور 

ويغتال في القلب 

جرحاً يغور 

ولا يُبق ِ شيئاً 

سوى 
: 
: 
: 
الإبتسام

إلا أنت




ساحرتي 
وحدك ساحرتي 
فاتنتي 
وحدك فاتني 
لم تُـخلق في الدنيا امراةً 
يهتز القلب لرؤيتها 
ترتجف الروح لضحكتها 
تحتكر مساحات الرؤيا 
ويضيئ الكون ببهجتها 
إلا أنتِ


يا ضحكة يومي ومسائي 
يا أعظم آهٍ أُطلِـقُها 
في بُـعدك والبعدُ بلائي 
يا خفقة قلبٍ أتعبه 
شوقٌ هو دائي ودوائي 
يا عشقاً أكتبهُ شعراً 
بمدادٍ من فيض دمائي 
ملهمتي أنتِ 
لولاكِ 
أحترقت أجملُ أوراقي 
ساحرتي أنتِ 
لا يُـجدي 
في علاجي طـبٌ أو راقي 
فاتنتي أنتِ 
فغرامكِ 
يتجوّلُ داخل أعمــــاقي 
سيدتي أنتِ 
فلا توجد امراةٌ تملأ أحداقي 
إلا أنتِ 


عيناكِ 
عالم وجداني 
وبحار الشعر وشطئاني 
وجمال الدنيا أُبصرهُ 
يتجسدُ تلك العينانِ 
شفتاكِ 
فاكهةٌ حلوة 
وأنا من عشاقِ 
الحلوى 
بالله عليك ياسيدتي 
أشفتاك المنَّ 
والسلوى..؟ 
صمتك ياسيدتي 
نشوى 
وحديثك أسمعهُ 
غنوة 
ومابين النشوة والغنوة 
قلبٌ 
قد خُـلِـقَ كي يهوى 
لم بخفق يوماً لإمرأةٍ 
إلا أنت 

حكايا قلب 1




يا فؤاداً عصف الشوقُ به 
ثم أدماهُ فأبقاهُ 
فـتات 
كيف أصبحت خنوعاً 
حائراً 
تندب الحظَّ 
كأن القطرَ فات 
إن يكن شوقُكَ ناراً 
من لظى 
فلتكن جنتكَ أرض 
الذكريات 
فتمهل 
ما لهذا الحب أن يحيا الشتات 
أن يئن من الجوى 
وسط الليالي المظلمات 
إيه يا قلباً 
تفيض به الحياة 
إن للأفراح 
آت 
فغداً يحلو اللقاء 
وتجتمع ذاتٌ 
بذات 
ويصبح الحزن حكايا 
من حكايا 
الأمسيات

حكايا قلب 2




يا قلب صبراً 

فقد أتعبتني ولهاً 

وسرقت من شفتي آثار 

بسماتي 

ما ذنب عينيَّ بالأشواق 

تُسهِرُهَا 

وتجعل الحزنَ أنهاراً 

لدمعاتي 

ما ذنب ليلي للأوهام 

تتركهُ 

يغتال في حزنهِ أبهى 

صباحاتي 

يا قلب مالك قد أمسيت 

مضطرباً 

أمللت من أضلعي 

أكرِهت آهاتي ..؟ 

أنسيت أني نهيتك عن 

محبتهِ 

فاشرب مرار الهوى 

وابكي ملذاتي 

ما عاد للفرح ميلادٌ 

نعانقهُ 

فاليوم يا قلبُ ميلادٌ 

لمأساتي 

فالحبُّ دربٌ مُلَغَّمَةٌ 

مسالكهُ 

والعشقُ أعمى فقل لي 

أين خطواتي 

يا قلبُ أهلكتني شوقاً 

فها أنا ذا 

أصبحت أشفق من ذاتي 

على ذاتي

كلمات وبضع ُ سطور



تعطرني حروف ٌ كنت أنشدها 

تغمس شعري 

المغمور.. 

فراشاتٌ تلوحُ به 

وتلقيه في حضن 

النور.. 

فأزهو في مخيلتي 

بكلماتٍ 

وبضع ُ سطور 

نسيتُ بأنها يوماً 

أتت من داخل 

التنور
 

أين كنت ..؟




أيها الآتي من الماضي 
البعيد 
أين كنت ..؟ 
قد تأخرت كثيراً 
حتى أني لم أعد 
أعشق ُ الشئ 
الجديد 
كم مضى منذ الفراق 
ألف عام ٍ..؟ 
ألفُ عيد ..؟ 
لست أدري .... 
كل ما أدريه أني 
قد ألفت العيش في حزني 
وحيد

  

 

أيها الآتي من الماضي 
البعيد

لم يعد قلبي يخفق 
مثل ماضيك 
التليد 
لم يعد قلبي يعشق 
قد كساه البعد 
احساس 
الجليد 
إنني جسد ٌ يسير 
هكذا 
لا حزين ولا سعيد 
إنني قلبٌ كسير 
لا يضم سوى 
دماءً 
حُبِسَت في مسارات ِ 
الوريد 

إن قلبي رغم أنفِ العشقِ
قد أمسى
بليد
فلتعد من حيث جئت
فأنا
قد ألفت العيش في حزني
وحيد
 
آآآآه يامن كنت 
ناراً 
في حنايا أضلعي .. 
أنت لا تفهم 
جرحي 
لا تعي .. 
كنت في البعد 
حبيبي 
ولم تكن بعد تلاقينا 
معي .. 

جئت كي تغتال حلمي
تبعثر الآمالَ 
تطفئ أشمعي
جئت تقنعني بأنك لم تكن
يوماً جديراً
بسهادي وحنيني ودعائي
وأدمعي
وقد نجحت
فعد كما جئت إلى الماضي
البعيد
ودع الذكرى فإني
قد ألفت العيش في حزني
وحيد
عد كما جئت 
إلى الماضي 
البعيد 
ودع الذكري فإني 
قد ألفت العيش في حزني 
وحيد